محمد بن جعفر الكتاني

351

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

[ 1333 - الإمام اللغوي المفسر سيدي محمد بن يوسف ابن حيان النفزي ] ( ت : 745 ) وأما والده المذكور ؛ فتوفي بمصر يوم السبت بعد العصر ، الثامن والعشرين من صفر ، سنة خمس « 1 » وأربعين وسبعمائة . وترجمته مبسوطة في " أعيان العصر وأعوان النصر " للصفدي ، و " بغية الرواة " للسيوطي ، و " نفح الطيب " للمقري . . . وغيرها من الدواوين التاريخية المشهورة . [ 1334 - إمام النحو شيخ الجماعة سيدي محمد بن علي ابن حياتي الغافقي ] ( ت : 788 ) ومنهم : سيدي محمد بن علي ابن حياتي الغافقي الغرناطي . الشيخ الفقيه الجليل ، الأستاذ المقرئ ، النحوي المحقق ، الصدر المتخلق ، الفاضل ؛ أبو عبد اللّه . كان - رحمه اللّه - شيخ الجماعة في هذا القطر ، منفردا بالإمامة في النحو ، فبه أحيا اللّه ببلده ما درس من رسمه على يديه ، ونفع به أكثر من قرأ عليه . أصله : من غرناطة ، وبها نشأ وقرأ ، ولازم الأستاذ المحقق شيخ الجماعة بجزيرة الأندلس : أبا عبد اللّه محمد بن علي بن أحمد بن محمد ابن الفخار الخولاني البيري في كثير من الفنون . وأجازه إجازة عامة . ثم انتقل إلى مدينة فاس ؛ فأخذ بها عن أبي العباس اليفرني المكناسي ، وأبي عبد اللّه محمد ابن علي ابن عبد الرزاق الجزولي ، وأبي محمد عبد اللّه الوانغيلي . . . وغيرهم . [ 278 ] . وأخذ عنه غير واحد من العلماء ؛ كسيدي يحيى السراج الكبير ، والحفيد ابن مرزوق ، وابن القنفذ القسمطيني ؛ وقد ذكره في وفياته ، وقال فيه : « شيخنا الأستاذ أبو عبد اللّه محمد ابن حياتي ؛ كان له تحقيق في النحو وفي القراءات ، طلب منه بعض الناس أن يقرأ عليه " الجزولية " في النحو ؛ فأخذها الأستاذ من يده ، وقصد شيخنا ومفيدنا أبا العباس أحمد ابن الشماع المراكشي ؛ لمعرفته بفن المنطق ، وقرأ عليه استفتاحها في الجنس والنوع وأنا حاضر ، ثم قرأها في عشية يومه ذلك . وهذا من إنصافه وتحقيقه رحمه اللّه . توفي بمدينة فاس سنة إحدى وثمانين وسبعمائة » . ه . وفي " المغرب المبين " ما نصه : « وفي سنة إحدى وثمانين وسبعمائة ؛ توفي الشيخ الأستاذ النحوي ؛ أبو عبد اللّه محمد ابن حياتي بمدينة فاس » . ه . وهكذا - أيضا - وفاته عند ابن القاضي في " الجذوة " .

--> ( 1 ) هذا هو الصحيح في وفاته . مؤلف .